السيد ابو القاسم النقيبي
119
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني
« 17 » الشّيخ علي البحرانيّ « 1 » ( 1274 - 1340 ه ق ) ذكر في الثّاني من أبواب كتابه « أنوار البدرين » في ذكر القطيف وتراجم علمائها : 9 - الشّيخ محمّد بن عمران ( ومنهم ) ابنه العالم الكامل الأسعد الشّيخ محمّد ابنالشّيخ عبداللَّه كان رحمه الله من العلماء الأعيان ذوي الاتقان . له كتاب في العبادات مشتمل على الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والخمس والاعتكاف وعلى ظهر ذلك الكتاب كلام بخطه نقله بعض الفضلاء في حقّ الملّامحسن الكاشاني أكثر فيه من الرّدّ عليه والقدح فيه قال : « اعلم أنّ محسن الكاشي لا يجوز الاعتماد على الأخبار الّتي ينقلها ولا يلتفت إليها ولا يجوز العمل بها ما لم يثبت وجودها في الكتب الّتي ينقلها منها وذلك لعدم وثاقة الرّجل لفساد عقيدته لإنكاره المعراج الجسماني والملائكة « 1 » الخ . وكتب مصحّح الكتاب ابن السّماحة آية اللَّه الطّبسيّ في ذيله كلاماً وافياً هذا نصّه : إلى هنا نكتفي من ذكر أقوال هذا الشّيخ ( المترجم له ) ، حيث أنه جاء فيها بما لا يرضى اللَّه ولارسوله ، جاء فيها من الطَّعن بقدسية المولى الكاشانيو قد نسبه إلى الكفر و . . . . وأقول مقالتي هذه : ليعلم الجميع أنّ الّذي طعن هذا المولىهو أولى وألزم به . أخي القارئ الكريم : في الحقيقة عندما كنت أراجع مسودّات الكتاب الّتي كتبها المؤلّف رحمه الله لتصحيح بعض الأخطاء إذ تراءت لي هذه السطور البشعة ، فاغتممت كثيراً ، وتعجّبت كثيراً ! اغتممت لما رأيت من الطَّعن والتفسيق لهذا المولى الجليل من الَّذي لايميّز يمينه عن شماله . وتعجّبت من المؤلّف رحمه الله كيف أورد هذه السّطور في كتابه ؟ ! ومن كان يزيل همّي وغمّي إلّا أن أدحض الباطل وأحق الحق ولو كره الشّيخ فشمّرت الساعد لأجل أن أردّ كيد
--> ( 1 ) - أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين : ص 300 .